ناظر الجيش
1106
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) في كتاب سيبويه ( 1 / 50 ) : ومثل قولهم : من كان أخاك قول العرب ما جاءت حاجتك كأنه قال : ما صارت حاجتك ولكنه أدخل التأنيث على ما حيث كانت الحاجة كما قال بعض العرب من كانت أمك حيث أوقع من على المؤنث . وإنما صير جاء بمنزلة كان في هذا الحرف وحده لأنه بمنزلة المثل . . . ومن يقول من العرب ما جاءت حاجتك ( بالرفع ) كثير كما يقول : من كانت أمك . ( 2 ) انظر التذييل والتكميل ( 4 / 164 ) وانظر في المثل شرح الرضي على الكافية ( 2 / 292 ) . وفي قوله : إن قفيزين وصاعين منصوبان على الحال قال الرضى : ليس بشيء لأنه لا يراد أن البر جاء في حال كونه قفيزين ولا معنى له . ( 3 ) في معاني القرآن للفراء ( 2 / 274 ) عند تفسير قوله تعالى : لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً [ الفرقان : 73 ] جاء قوله : يقال إذا تلي عليهم القرآن لم يقعدوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوه فذلك الخرور وسمعت العرب تقول : قعد يشتمني وأقبل يشتمني وأنشدني بعض العرب : لا يقنع الجارية الأبيات الآتية في الشرح . قال الفراء : يقال لموضع المذاكير ركب ، ويقصد كقولك يصير .